آخبار الموقع
recent
الاثنين، 4 أبريل 2016

قتل 31 عاملة جنس في إسبانيا من بينهن مغربيات



كشف تقرير حديث عن الدعارة في إسبانيا عن معطيات مفزعة تتعلق بظروف عيش ممتهنات أقدم مهنة في التاريخ. التقرير الذي صدر تحت عنوان: “قتل النساء في نظام الدعارة للدولة الإسبانية ما بين 2010 و2015″، أكد وجود مغربيات ضمن النسوة الـ678 اللواتي قتلن في إسبانيا ما بين 2010 و2015، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود مغربيات من بين الـ31 عاملة الجنس اللواتي قتلن في إسبانيا في المدة الزمنية نفسها من قبل زبنائهن أو عشاقهن أو بعض مافيات الاتجار وتهريب البشر، أو لأنهن سِحاقيات، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” وصحيفة “إلموندو”، اليوم الاثنين.
في هذا الصدد، أوضحت غراسييلا آتينثيو، مديرة موقع ” Feminicidio.net”، الذي أنجز التقرير أن قتل العاهرات هو جريمة ذكورية غير مرئية، إذ بالكاد تظهر في وسائل الإعلام، كما أنها غير مدرجة في قانون عنف النوع، كما لا تذكر في الأرقام التي تصدر عن الأجهزة الأمنية الإسبانية ولا المجتمع المدني.
وأوضح التقرير أن متوسط معدل أعمار عاملات الجنس المغربيات اللواتي قتلن هو 34 عاما. كما أشار، أيضا، إلى أن أغلب عاملات الجنس اللواتي قتلن في إسبانيا ما بين 2010 و2015 ينحدرن من خارج إسبانيا، أي أنهن يشكلن 70 في المائة، بينما لا تتجاوز نسبة الإسبانيات 29 في المائة. ما يوضح مدى ارتفاع العنف ضد الأجانب في إسبانيا، خاصة المغاربة منهم.
التقرير أكد أن أغلبية المغربيات اللواتي تم قتلهن كان إما في الشقق أو الشارع أو في أندية تعرض فيها الخدمات الجنسية، إذ تعرضت 55 في المائة من عاملات الجنس للقتل على يد زبنائهن، و20 في المائة على يد عشاقهن، و7 في المائة على يد زبناء مشتبه فيهم، و3 في المائة من طرف رفاق كانت تربطهم بهن علاقة عاطفية في السابق.
وعلى غرار المغربيات تجد في لائحات النساء الـ678 اللواتي قتلن في إسبانيا ما بين 2010 و2015 مواطنات ينحدرن من نيجيريا وغينيا الاستوائية (إفريقيا)، والبرازيل وكولومبيا والأرجنتين والإكوادور وباراغواي وجمهورية الدومينيك (أمريكا اللاتينية)، وألمانيا وبلغاريا وروسيا رومانيا (أوروبا)، والصين (آسيا).
الأحد، 3 أبريل 2016

رؤساء ومستشارون مغاربة يتهافتون على الجنسية الإسبانية



كشفت وثيقة مسربة حصلت عليها صحيفة “الفارو ديجيتال” بمدينة مليلية المحتلة، يوم الجمعة الماضي، أن مجموعة من السياسيين المغاربة، منهم رؤساء ومستشارون جماعيون، يتهافتون على الاستقرار في مدينة مليلية المحتلة من أجل الحصول على الجنسية الإسبانية، مضيفة، بنوع من السخرية، أن منهم من يقيم بشكل رسمي بالمدينة المحتلة، بينما يمارس الحياة السياسية بشكل عاد في الداخل المغربي.
في هذا الصدد، قدمت الصحيفة المحلية بمليلية، بناء على ما ورد في الوثيقة التي حصلت عليها، أربعة سياسيين مغاربة كنموذج لهذا التهافت للحصول على الجنسية الإسبانية، وهم البكاي بورجيل، رئيس جماعة قرية أكرمان، عن حزب الحركة الشعبية، الذي قالت عنه إنه “حاصل على الجنسية الإسبانية والمغربية، ويقيم بمدينة مليلية؛ علاوة على الصبحي الجيلالي، عضو مجلس المستشارين بالرباط عن إقليم الناظور، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، والذي أكدت أنه “يتوفر على الجنسية الإسبانية والمغربية، وبطاقة التعريف الإسبانية (DNI)”.
كما أشارت الصحيفة إلى إقامة أعضاء في حزب الأصالة والمعاصرة في المدينة المحتلة، مما مكنهم من الحصول على الجنسية الإسبانية كما هو شأن عمر أبركان، عضو بالمجلس المسير ببلدية بني أنصار (الناظور)، والذي كشفت أنه  يعيش بمليلية وحاصل على الجنسية الإسبانية. هذا بالإضافة إلى العضو السابق في مجلس المستشارين، ورئيس المجلس البلدي لمدينة بني أنصار وفرخانة السابق، يحيى يحيى، الذي قالت عنه الصحيفة إنه لديه رغبة في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة دون تحديد الحزب الذي ينوي الترشح باسمه.
وتعليقا على ما أوردته الصحيفة الإسبانية، أكد أستاذ القانون الدستوري، مصطفى السحيمي لـ”أخبار اليوم”، أن الدستور المغربي لا يمنع على السياسيين “ازدواجية الجنسية”، وبذلك فمسموح لهم بطلبها من بلد ثان كفرنسا أو إسبانيا، غير أن السحيمي أوضح أن “المشكل هنا هو مشكل أخلاقي”، إذ كيف يمكن لمن يسير الشأن العام ومنتخب من قبل الشعب أن يطلب جنسية ثانية غير جنسية بلده، واصفا الأمر بغير المقبول مجتمعيا وأخلاقيا. الأستاذ السحيمي دعا إلى ضرورة وضع نص قانوني يمنع من يدبر الشأن العام ويمثل الناخبين من طلب الاستفادة من جنسية ثانية، لأن في ذلك إهانة للناخب، متسائلا في نفس الوقت كيف لمن يطلب جنسية بلد آخر “الدفاع عن مصالح الدولة”، مطالبا بتخليق الحياة السياسية كما هو الحال في أمريكا وبلدان أخرى، حيث يُمنع مسيرو الشأن العام من “ازدواجية الجنسية”.
السحيمي أشار أيضا إلى أن هناك شروطا يجب أخذها بعين الاعتبار عند التعليق على هؤلاء السياسيين، وذلك أن أغلبهم ينحدرون من الشمال المغربي أو الصحراء، إذ إن إسبانيا بكونها مستعمرا سابقا للمنطقتين، تسهل عليهم عملية الحصول على الجنسية، على غرار ما تقوم به فرنسا مع مجموعة من طالبي جنسيتها.

بائع «فراولة» يضرم النار في نفسه احتجاجا على «حكرة» قائد





بعد نقله من مستشفى ابن باجة في تازة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس، أمس السبت، في حالة صحية حرجة، لا يزال بائع «الفراولة»، الذي صب البنزين على جسده، وأشعل النار فيه، يخضع لتدخلات طبية لإنقاذ حياته، بعد أن أصيب بحروق بمختلف أنحاء جسمه، تفاوتت ما بين حروق من الدرجة الثالثة، وأخرى من الدرجة الثانية والأولى

وعلم  من مصدر قريب من الطاقم الطبي الذي يتابع حالة بائع الفراولة، أنه مكث بقسم الإنعاش إلى أن تجاوز مرحلة الخطر، وأبدت حالته الصحية نوعا من الاستقرار، حيث ينتظر الطبيب المعالج تجاوب جسد المريض مع التدخل الطبي، قبل أن يقرر في مسألة نقله إلى قسم الحروق المتخصص بمستشفى ابن رشد في الدارالبيضاء، لمعالجته من الحروق التي أصيب بها، وإخضاعه لعملية تشكيل الجلد بالأماكن المتضررة.
من جهته، أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية في تازة، والذي تلقى شكاية من عائلة الشاب، بفتح تحقيق حول الحادث، بعد أن اتهمت العائلة قائدا بالملحقة الإدارية الثانية لوسط المدينة باستفزاز ابنها، وقلب عربته التي يبيع فيها «الفراولة»، وإذلاله وإهانته حتى وصل إلى درجة اليأس، ولجوئه إلى إحراق نفسه، بحسب ما ورد في شكاية العائلة.
وقال عبد الرحيم خرباش، شقيق بائع «الفراولة» سعيد خرباش، الذي أحرق نفسه، في اتصال هاتفي أجرته معه «أخبار اليوم»، إن شقيقه، البالغ من العمر 25 سنة، سبق له أن تعرض لاستفزاز من قبل القائد، نهاية دجنبر 2015، حيث صادر سلعته من الخضر، التي، يبيعها على متن عربة متحركة، مما احتج عليه الشاب ليعتقل ويدان بشهرين حبسا نافذا بتهمة إهانة موظف، عند خروجه من السجن بداية مارس الماضي، يضيف شقيق البائع الجائل، عاد إلى نشاطه وبيع «الفراولة» وفواكه أخرى، ليفاجأ، مساء أول أمس الجمعة، باستهدافه من قبل القائد نفسه، والذي قام بقلب العربة بما فيها قبل مصادرتها.
وكشف شقيق بائع «الفراولة» أن شقيقه توجه عقب مصادرة سلعته إلى المحكمة الابتدائية، والتقى هناك بمسؤولين قضائيين أخبرهم بالواقعة، وسرد لهم ما تعرض له في السابق على يد القائد، والذي تسبب له في شهرين من الحبس، حيث طلب منهم إنصافه، وأخبرهم بأنه يشعر بـ «الحكرة» قبل أن يغادر المحكمة ويتوجه إلى ساحة «المارشي سونطرال» ويضرم النار في جسده.
وذكر شهود عيان عاينوا واقعة إضرام بائع الفراولة للنار في جسده، أنه توجه عقب اشتعال النار في جسده نحو معتصم أساتذة الغد ببهو مقر الاتحاد المغربي للشغل القريب من مكان الحادث، وهو ما تسبب في حالة من الفوضى والفزع بالمعتصم، نتج عنه حالات إغماء في صفوف الأستاذات، فيما هب زملاؤهن الذكور إلى تبليل الأغطية التي كانت بحوزتهم بالمعتصم بالماء ووضعها على جسم الشاب، مما مكنهم من إخماد النيران.
رد السلطات المحلية على الحادث، تضمنه تقريرها، الذي وجهته إلى السلطات القضائية فيتازة، بحسب ما كشفت عنه مصادر «أخبار اليوم»، والذي أوضحت فيه أن القائد المتهم باستفزاز بائع الفراولة، كان برفقة عناصر القوات المساعدة في حملة قادتها السلطات المحلية ضد الباعة المتجولين في زنقة فاس وسط مدينة تازة، حيث طالبوا من كل الباعة إخلاء المكان، وهو ما رفضه الشاب، مما تطلب تدخلا من القائد لإرغامه على الامتثال لقرار الإخلاء، فرد الشاب بإحراق نفسه، وإثارة مشاعر المارة، والأساتذة المعتصمين، مما أدى بحسب تقرير السلطات المحلية، إلى احتجاجات قادها مجهولون تضامنا مع الشاب، نتج عنها تكسير لزجاج الباب الخلفي لسيارة القائد بالملحقة الإدارية الثانية.
الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

ضبط شخص متلبس بالخيانة الزوجية بطنجة مع فتاة قاصر محرمة عليه



 أفادت مصادر مطلعة أن عناصر من الشرطة التابعة للمصلحة الولائية لطنجة تمكنت مساء أمس اليوم الإثنين 16 نونبر الجاري  من اعتقال شخص ثم ضبطه في حالة تلبس بالخيانة الزوجية مع شقيقة زوجته وذلك في أحد المنازل الواقعة بحي كاسارباراطا .

وأفاد مصدر من السلطة المحلية، أن الجيران  تنبهوا للسلوك اللاأخلاقي لهذا الشخص ، أما الزوجة  فقد طالبت زوجها  أكثر من مرة بضرورة احترام  اختها نظرا لكونها قاصر لا تتعدى ال 16 من عمرها ، ليقوموا بعد ذلك بمراقبته وترصد خطواته، ما أسفر عن ضبطه وهو على فراش النوم  ، قبل أن يربطوا الاتصال بالسلطات المحلية والأمنية.

وأضاف ذات المتحدث أن عناصر الشرطة قامت بمداهمة الشقة واعتقلت المتهم و خليلته ، حيث جرى الاستماع إليهما في محضر رسمي، في أفق إحالتهما على أنظار النيابة العامة فور انتهاء فترة الحراسة النظرية.

والدة أصغر انتحاريي هجوم باريس:ابني كان قنبلة وكنت أحس أنه سيفجر نفسه!




روت فاطمة الحدفي، والدة “بلال الحدفي”، أصغر انتحاري ضمن الخلية الإرهابية التي قامت بتفجيرات باريس، يوم الجمعة الماضي، تفاصيل مثيرة عن ابنها الذي اعتنق الأفكار الإرهابية، كاشفة مسار التحاقه بسوريا للقتال في صفوف تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضحت والدة الحدفي، في مقابلة مع صحيفة “لاليبر” البلجيكية، أن ابنها أوهم الأسرة بالسفر للمغرب لزيارة قبر والده، في حين أنه توجه لسوريا بهدف الانضمام للجماعات الإرهابية.

وأفادت أم الحدفي، الذي لا يتجاوز عمره 20 سنة، أنها كانت تحس بأنه سيقدم على تفجير نفسه في يوم من الأيام، مبرزة أنه كان قنبلة قابلة للانفجار في أي لحظة.

وأشارت فاطمة الحدفي أن بلال شد الرحال إلى سوريا في 15 من فبراير الماضي، مدعيا أنه سيزور قبر والده.

وقالت المتحدثة أن ابنها قبل مغادرته لسوريا عاد ذات سبت في حالة غير طبيعية، حيث كانت عيناه محمرتين، وضمها بين ذراعيه، وشرع في البكاء، لأنه كان يعلم أن رحلته ستكون بلا عودة.

وأضافت الأم أنها بعد ثلاثة أيام علمت من خلال ابنتها أن ابنها غادر إلى سوريا وليس إلى المغرب كما ادعى.

أم الحدفي روت كذلك تفاصيل محاولة ابنها إقناعها بالالتحاق به في سوريا والانضمام لصفوف الدولة الإسلامية، حيث طالبها أكثر من مرة بمغادرة “بلاد الكفار” التي لا تجوز الإقامة بها، كما أكدت أنها لاحظت تغيرات كثيرة على مستوى سلوكه الشخصي قبيل ذهابه إلى سوريا، وكان مولعا بتتبع أخبار الجهاديين على شبكة التواصل الاجتماعي.
الاثنين، 2 نوفمبر 2015

طنجاوة لبنكيران : “إما تمشي أمانديس ولا تمشي نتا”


بعدما اعتبر رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أن ما يحدث في طنجة لا يمكن السكوت عنه واتهم جهات معينة لم يسمها بإثارة الفتنة وخلق البلبلة في الشارع داعياً ساكنة طنجة إلى توقيف الإحتجاجات والعودة إلى البيوت حيث اعتبر أن رئاسته للحكومة على المحك بعد احتجاجات ساكنة طنجة .
دعت ساكنة المدينة لاستمرار التظاهرات الإحتجاجية على أمانديس مطالبين برحيلها أو رحيل رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إن كانت رئاسته للحكومة على المحك كما قال لأنه أبان عن فشله الذريع في حل المشكل ولا يليق برجل دولة أن يهدد المواطنين حسبما عبر عنه مجموعة من الداعين للخروج يوم السبت 7 نونبر للإحتجاج في مسيرات جديدة للشموع .
وكان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قد بدا غاضباً وهو يترأس اجتماعاً استثنائياً أمس الأحد بطنجة بطلب من الملك عقب احتجاجات ساكنة طنجة على غلاء فواتير “أمانديس” جمع كل من وزير الداخلية محمد حصاد ووالي جهة طنجة تطوان محمد اليعقوبي وكذا ممثل شركة “أمانديس” بالإضافة لبرلمانيين ورؤساء مقاطعات في حين غاب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة إلياس العماري عن اللقاء.
من جهتها كانت وزارة الداخلية قد دعت في بلاغ لها المواطنين إلى “عدم الانسياق وراء الدعوات الغير المسؤولة لإثارة البلبلة”.

إنهيار منزل فوق رؤوس ثلاثة مواطنين ببني ملال وأصابع الاتهام توجه نحو مكتري



في حادث غريب سببه  الطمع والجشع، انهار منزل قبل قليل من ليلة الاحد فوق رؤوس ثلاثة مواطنين عجوز وسيدتين  بشارع الحنصالي زنقة الحطابة ببني ملال.

وحلت على الفور عناصر الوقاية المدنية ، وتمكنوا من انقاذ الجميع حيث تم نقل الضحايا  نحو قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي، ولا يزالون تحت المراقبة الطبية .

الحادث استنفر السلطات المحلية والامنية وحل بعين المكان والي جهة بني ملال خنيفرة محمد الدردوري حيث تفقد المنزل المنهار .

وحسب افادات الجيران وصاحبة المنزل فالسبب يعود  الى ان احد  المكترين  يود  ان يستفيذ من السكن ، والتعويض الذي خصصته السلطات للمنازل الايلة للسقوط ، فكان يقوم بشكل مستمر بنبش وحفر بيته حتى تظهر عليه شقوق  من اجل تمويه اللجنة المكلفة بتصنيف المنازل التي تستحق الاستفاذة .

وصرحت بعض المصادر  من الجيران  ان  صاحبة المنزل ومعها  بعض السكان سبق ان تقدموا بشكاية في حق المكتري ،  يتهمونه فيها بانه يريد اسقاط المنزل وتهديد ساكنته .

و ليست كل مرة تسلم الجرة، فليلة امس الاحد وقع ما لا يحمد عقباه  وانهار سقف المنزل على سيدتين ورجل مسن .

وفي المقابل اكد المكتري  للسلطات ان المنزل سقط لوحده  بفعل التساقطات ، كما ان اللجنة حذرت السكان من سقوطه ، وهذا مانفاه مصدر مسؤول حيث اكد لنا ان المنزل غير مصنف ضمن المنازل الايلة للسقوط  وهو ما يجعل المكتري  امام  ورطة حقيقية وضع فيها نفسه هذه المرة .

هذا وتم اقتياد  المكتري الى مخفر الشرطة من اجل التحقيق معه في ملابسات هذا الحادث الغريب .


عربي باي